الاثنين، 11 يوليو 2011

شغب فى مباراة الزمالك ودجلة.. و٦٧ مصاباً فى معركة بـ«الاستاد»

شغب فى مباراة الزمالك ودجلة.. و٦٧ مصاباً فى معركة بـ«الاستاد»
كتب محمد يحيى، وهدى رشوان ٩/ ٧/ ٢٠١١
تصوير - فؤاد الجرنوسى
رجال الأمن يعتدون بالعصى على أحد مشجعى الزمالك
طالبت جماهير نادى الزمالك التى حضرت مباراة الفريق الكروى الأول، أمام وادى دجلة وانتهت بالتعادل بهدف لكل منهما ضمن الجولة التاسعة والعشرين، برحيل الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن، والتعاقد مع مدير فنى جديد يمتلك خبرات للمنافسة على البطولات.
ووجهت جماهير الدرجة الثانية شكرها للمدير الفنى على المجهود الذى بذله مع الفريق طوال الموسم، وإعادة الروح للمنافسة على لقب الدورى حتى الأسابيع الأخيرة، وهو ما لم يتحقق منذ سنوات. وتبخرت آمال الزمالك فى الفوز بالدورى، بعد فوز الأهلى على المقاولون العرب، بخماسية، لتسيطر حالة من الإحباط على جميع اللاعبين والجهاز الفنى، خصوصا بعد إخلاء المدرجات، من الجماهير وتفكير حسام حسن فى التراجع عن استكمال المباراة، بسبب اعتداء قوات الشرطة على الجماهير .
من جانبه، أكد مصطفى عيسى مراقب المباراة من قبل لجنة المسابقات، أن قرار استكمال المباراة، جاء من الأمن مباشرة، بعد أن وجه سؤالاً لهم، بإمكانية استئناف اللقاء فى ظل الحالة الأمنية السيئة، لنشوب اشتباكات دامية بين الجماهير ورجال الأمن.
ورصدت «المصرى اليوم» عمليات الكر والفر بين قوات الأمن والجماهير البيضاء، وحاولت الجماهير تنظيم نفسها، أكثر من مرة للعودة، بهجوم عنيف على قوات الأمن، مستخدمين الحجارة والشوم والزجاج، وتم نقل العشرات من المصابين فى «معركة استاد القاهرة»، إلى مستشفى المقاولون العرب بالجبل الأخضر، لتلقى الإسعافات الأولية. وقامت قوات الشرطة بتأمين أسوار الاستاد بالكامل عقب انتهاء المباراة، قبل أن تتدخل قوات الشرطة العسكرية لفض الاشتباكات بين الطرفين، بينما قامت جماهير الزمالك بالتوجه إلى ميدان التحرير، استعداد لمليونية «الإصرار».
وأعلن الدكتور عادل عدوى، مساعد وزير الصحة للطب العلاجى، أن أحداث الشغب أسفرت عن إصابة ٦٧ شخصاً بينهم ٦ من أفراد الشرطة، تم نقلهم إلى مستشفى الشرطة بمدينة نصر، و١٢ مشجعاً تم نقلهم إلى مستشفى التأمين الصحى بمدينة نصر. كما تم إسعاف ٤٩ مصاباً فى مكان الحادث. وأشار مساعد وزير الصحة إلى أن ١٠ عربات إسعافات كانت متواجدة فى مكان الأحداث.
من جانبه، أكد إبراهيم حسن مدير الكرة، أن عدم الانسحاب من المباراة، جاء بناء على قرار الأمن، بالرغم من رغبة حسام حسن فى الانسحاب، تضامنا مع الجماهير. وطالب مدير الكرة، الجماهير بعدم الحزن رغم ضياع الدورى، بسبب الحملة المدبرة والتى تم تنظيمها ضده سواء من الإعلام أو الحكام أو اتحاد الكرة.
وقال طارق سليمان المدرب العام، إن الاعتراض على التحكيم لم يعد مجديا، وأضاف «نحن نلعب ضد المنافسين والحكام والإعلام الأحمر»، لافتا إلى أن اللاعبين لم يكن لديهم الإصرار على المكسب فى لقاء وادى دجلة، للحفاظ على المركز الثانى، ولم يكن لديهم من الخبرة للحفاظ على فارق النقاط مع الأهلى منذ بداية الدور الثانى.
وأكد سليمان، خلال المؤتمر الصحفى، عقب اللقاء، أن الجهاز الفنى تعامل مع الأحداث وفقا للإمكانيات المحدودة المتاحة لدى الجهاز الفنى، وانخداعه فى مستوى بعض اللاعبين، أمثال أبوكونيه ومحمد أمين عوديه، وطالب بضرورة التعاقد مع لاعبين جدد لديهم روح البطولات والإصرار على المنافسة حتى المنعطف الأخير، قائلا بالحرف الواحد: «سنحاول التعاقد مع لاعبين على قدر مكانة نادى الزمالك، والعمل على تلافى الأخطاء السابقة».
فيما أكد «شيكابالا» صانع ألعاب الفريق، عدم توقيعه لفريق الشباب السعودى، كما يتردد وأنه لن يلعب فى السعودية العام المقبل، قائلاً «إن الأولوية لفريقى حتى الآن، وإنه متمسك به حتى اللحظات الأخيرة».
وشاهد شيكابالا المباراة من الدرجة الثالثة مرتدياً قميص الزمالك، وقام بإشعال الشماريخ مع جماهيره.

«ريكاردو» يدخل السباق مع «فينجادا» لتدريب المنتخب

«ريكاردو» يدخل السباق مع «فينجادا» لتدريب المنتخب
ريكاردو» يدخل السباق مع «فينجادا» لتدريب المنتخب

كتب إسلام صادق ومحمد يحيى ومحمد طلعت داوود ١٠/ ٧/ ٢٠١١
تصوير - علي المالكى
جماهير الاتحاد السكندرى فى مظاهرة أمام اتحاد الكرة أمس
دخل البرازيلى «ريكاردو»، المدير الفنى السابق لأهلى طرابلس، والأسبق للإسماعيلى، فى سباق مع البرتغالى نيلو فينجادا، المدير الفنى السابق للمنتخب الأوليمبى، لتولى قيادة المنتخب الوطنى الأول خلفاً لحسن شحاتة، المدير الفنى السابق، وقدم ريكاردو تنازلات من أجل الفوز بالمنصب، منها الحصول على ٤٠ ألف دولار راتباً شهرياً بأقل ٢٠ ألف دولار عن فينجادا الذى طلب ٦٠ ألف دولار، إلى جانب عدم اشتراطه تعيين جهاز معين، واستعداده للتعاون مع أى مدرب، فضلاً عن عزمه رسم خريطة جديدة لتطوير الكرة المصرية على مستوى الناشئين والشباب.
وأكد أحمد عباس، وكيل البرازيلى ريكاردو، بعد جلسة عقدها مع سمير زاهر أن رئيس الاتحاد وعده بدراسة الموقف خلال اجتماع مجلس الإدارة المقبل، يأتى ذلك فى الوقت الذى تمسك فيه مجدى عبدالغنى، عضو المجلس، بوجهة نظره فى ضرورة إسناد المهمة لمدرب وطنى.
من جهة أخرى، أكد زاهر أنه سيعقد جلسة ودية خلال أيام مع حسن شحاتة، المدير الفنى السابق للمنتخب، لإنهاء الخلاف حول الشرط الجزائى، وأوضح أنه سيبحث مع الشؤون القانونية موقف الشرط الجزائى بما لا يعد مخالفة مالية للاتحاد، وكانت الشؤون القانونية قد قدمت اقتراحاً لمجلس الإدارة بصرف راتب شهرى يونيو ويوليو للجهاز الفنى السابق حتى يخرج من مأزق أى مخالفة مالية، خصوصاً أن مجلس الإدارة لم يتخذ قراراً بإقالة الجهاز الفنى، كما لم يتقدم حسن شحاتة وجهازه المعاون باستقالتهم، وإنما تم الاتفاق على إنهاء المهمة بشكل ودى.
فى شأن آخر، يخوض اليوم «الأحد» المنتخب الوطنى للشباب مواجهة أمام كوستاريكا استعداداً لمونديال الشباب وتعادل الفريق ٢/٢ مع نظيره البرتغالى، وتوجه أمس إلى كوستاريكا لإقامة ثلاثة لقاءات ودية.
على صعيد مختلف، نظم أمس المئات من جماهير الاتحاد السكندرى مظاهرة أمام مقر اتحاد الكرة، طالبت فيها بإلغاء الهبوط واستمرار الفريق بالدورى الممتاز.
وقدمت الجماهير طلباً رسمياً إلى سمير زاهر للمطالبة بالسير على خطى الاتحاد التونسى لكرة القدم فى قراره بإلغاء الهبوط، استناداً إلى أن ثورة ٢٥ يناير كانت السبب الرئيسى فى التأثير على فريق الاتحاد، وبالتالى تذيله جدول الدورى وهبوطه للدرجة الثانية. وشهدت الوقفة إلقاء زجاجات المياه على عزمى مجاهد، مدير إدارة الإعلام باتحاد الكرة، أثناء خروجه للحديث مع الجماهير، ولكنه أصر على الخروج وقال لهم بالحرف الواحد: «والله العظيم الاتحاد مش هينزل».
وحمل المتظاهرون شعارات تحمل الطابع السياسى بعد أن هتفت الجماهير قائلة «الشعب يريد بقاء الاتحاد» و«قولوا للمشير الاتحاد كبير» و«الأرض لو هتتزلزل الأخضر مش هينزل» و«يا سمير يا زاهر قول الحق.. الأخضر قاعد ولا لأ».
وأعلنت جماهير الاتحاد أنها ستنظم وقفة احتجاجية اليوم «الأحد» أمام المجلس الأعلى للقوات المسلحة لمطالبة المشير طنطاوى، رئيس المجلس، بإصدار قرار عسكرى ببقاء الاتحاد فى الدورى للموسم المقبل بصفته أحد أعرق الأندية الشعبية.
وقررت الجماهير التوجه لميدان التحرير عقب نهاية وقفتهم الاحتجاجية أمام مقر الاتحاد للانضمام مع المتظاهرين بالميدان حتى يتمكنوا من إظهار مطالبهم داخل ميدان الثورة.
من جهة أخرى، قررت رابطة «ألتراس وايت نايتس» من جماهير الزمالك الدخول فى اعتصام مفتوح بميدان التحرير اعتراضاً على غياب العدالة حتى الآن، بالإضافة إلى تحويل ١٨ من زملائهم إلى النيابة العسكرية فى أحداث الشغب التى شهدتها مباراة الزمالك مع وادى دجلة يوم الخميس الماضى.
وحرصت جماهير الزمالك على تنظيم مسيرات طافت الشوارع المحيطة بميدان التحرير أمس الأول «الجمعة»، وهاجمت خلالها وزارة الداخلية ورجال الشرطة واتهم عدد منهم فى تصريحات لـ«المصرى اليوم» رجال الشرطة بالعمالة لمصلحة حبيب العادلى، وزير الداخلية الأسبق.

«شيكابالا» يشترط بقاء «حسام» لتوقيع العقد الجديد

«شيكابالا» يشترط بقاء «حسام» لتوقيع العقد الجديد
شيكابالا» يشترط بقاء «حسام» لتوقيع العقد الجديد

كتب بليغ أبوعايد وإسلام صادق ١٠/ ٧/ ٢٠١١

شيكابالا
فى محاولة أخيرة لإقناع محمود عبدالرازق «شيكابالا» للتجديد قبل سفره اليوم مع المنتخب العسكرى، يعقد عبدالله جورج وعمرو الجناينى اجتماعاً مع اللاعب فى حضور وكيله سمير عبدالتواب للحصول على توقيعه لتجديد عقده لمدة ثلاثة مواسم ونصف الموسم مقابل ٣٢ مليون جنيه وإغلاق ملف رحيله بصفة نهائية.
وأوضح عبدالله جورج أنه عقد جلسة مع اللاعب قبل ثلاثة أيام فى حضور عمرو الجناينى، استمرت خمس ساعات، وتم خلالها إقناعه بالتجديد مع التعهد بالموافقة على احترافه فى حالة تلقيه عرض احتراف فى أوروبا يضيف إلى مسيرته الكروية،
وقال جورج: لا أثق فى إمكانية نجاح جلسة اليوم فى ظل الإغراءات والضغوط التى يتعرض لها اللاعب من أندية خارجية، خاصة الشباب السعودى، لكنى أراهن على انتماء اللاعب وولائه للفانلة البيضاء وأعترف بأن المفاوضات مع شيكابالا تحتاج إلى صبر وتكتم فى ظل تقلب مواقفه، مشيراً إلى نجاح المجلس فى توفير مقدم العقد، وبعيداً عن هذه المحاولات، علمت «المصرى اليوم» أن أحمد حسام «ميدو»، نجم الفريق، تولى بنفسه مهمة إقناع اللاعب بالتجديد من خلال جلسات مكثفة خلال اليومين الماضيين، وأنه نجح فى إقناعه بالتجديد، لكن اللاعب رهن توقيعه باستمرار حسام حسن على رأس الجهاز الفنى.
فى سياق متصل، انقلب مجلس إدارة النادى على جلال إبراهيم واعترض عدد من أعضاء المجلس على قيامه بالتفاوض مع حسام حسن، المدير الفنى، والاتفاق معه على تمديد عقده موسمين وزيادة راتبه بقيمة ٣٠ ألف جنيه شهرياً دون الرجوع إلى المجلس.
وفى سرية تامة، اتفق أحمد شيرين فوزى وعبدالله جورج وطارق غنيم وأسامة المليجى على معارضة قرار جلال إبراهيم فى اجتماع مجلس الإدارة المقرر بعد غد «الثلاثاء» بالتجديد للتوأم، وقرروا الانتظار لما ستسفر عنه نتيجة لقاء اليوم مع الإنتاج الحربى قبل المجاهرة برأيهم. من جانبه، رفض جلال إبراهيم اتهامه بالفردية، وأكد أن اجتماعه مع حسام حسن لم يكن مرتباً، وأن حسام حضر إلى مكتبه لنفى خبر نشر فى إحدى الصحف عن مهاجمته مجلس الإدارة،
وقال: أنا رئيس النادى وصلاحياتى تعطينى الحق فى الجلوس مع أى مدرب أو إدارى، ومن العيب أن يعترض على أعضاء المجلس، ومن حقهم الاعتراض على طاولة اجتماع المجلس، وإبداء وجهة نظرهم، وأرجع ارجاء الاجتماع إلى الثلاثاء بدلاً من السبت إلى ترقب قرار المحكمة الإدارية غداً «الإثنين» بشأن الطعن المقدم من ممدوح عباس ضد قرار حكم أول درجة بحل مجلسه.
من جهة أخرى، يعلن حسام حسن، المدير الفنى، غداً الإثنين أسماء المستبعدين بعد انتهاء بطولة الدورى وينتظر أن تشهد القائمة كلاً من أحمد غانم سلطان وأبوكونيه وعماد محمد ومحمد عودية ومحمد يونس ووجيه عبدالعظيم وأحمد سمير وصبرى رحيل، فيما سيتم عرض عمرو زكى للبيع.