أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي




شغلانة مدير مدرسة - مسئول عن أخطاء كل المعلمين والإداريين ولافف كعب داير على الشئون القانونية و النيابات الإدارية ولا يوجد مزايا مادية


يعاني مديرو المدارس المصرية فى ظل الظروف العصيبة التى يمر بها التعليم المصري من كثرة استدعائهم من قبل الشؤون القانونية بالإدارات والمديريات والنيابة الإدارية للتحقيق والاستجواب بشأن القضايا التى تخص مدارسهم سواء كانت تخص المعلمين أو الطلاب أو احتكاكات أولياء الأمور وتظلماتهم مما يخرجهم عن وظيفتهم الأساسية التي تم تعيينهم من أجلها وهي إدارة شؤون المدرسة تربويا وعلميا ليجد مديرو المدارس أنفسهم كعب داير كل يوم ولا يجدون وقتا للإشراف على مدارسهم وطلابهم .

فى السياق ذاته يُفاجأ العديد من مديري المدارس باستدعائهم للتحقيق فى قضايا لا يعرفون عنها أى شيء ولا تمت لهم بصله سوى أن وظيفتهم كمديرين للمدارس تحتم على الجهة المحققة أخذ أقوالهم فى شأن تلك القضايا الأمر الذي جعل العديد من مديري المدارس يرغبون فى ترك وظائفهم والعودة إلى ميدان التدريس مرة أخرى أو انتهاج مسار التوجيه بما يبعدهم عن كل هذه المشكلات والقضايا التي لا قبل لهم بها بل وتعرضهم فى أغلب الأحيان للجزاء بالخصم من رواتبهم وتوقف ترقياتهم المستحقة .

على الصعيد ذاته أكد عدد من مديري المدارس أن وظيفة مدير مدرسة لم تعد لها هيبة وقيمة كما كانت كسابق عهدها لسوء حال التعليم المصري وتراجعه بما لا يجعل للوظيفة مكانتها وهيبتها كما كانت . ومن السهل فى هذه الأوقات أن يتعدى أولياء الأمور باللفظ والفعل على أى مدير مدرسة داخل الحرم المدرسي دون أن يجد من يردعه عن ذلك بل على العكس يضطر العديد من مديري المدارس فى معظم قضاياهم مع أولياء الأمور بالتنازل عن حقهم فى مقابل عدم تورطهم بالمحاكم وقضاياها الطويلة التى قد تكون عواقبها وخيمة تصل فى بعض الأحيان لأحكام بالسجن مما يجعل المديرين يندمون على اليوم الذي تقلدوا فيه هذه الوظيفة , في حين تراجع دور وزارة التربية والتعليم فى الدفاع عن مديري المدارس وتركهم فريسة لهذه القضايا دون وجود محامين يدافعون عنهم بما يعرض مستقبلهم للخطر ولا تجد وزارة التربية والتعليم حلولا بديلة بتعيين إداريين مسؤولين عن تلك القضايا والمناقشات ليتفرغ مديرو المدارس لمهمتهم التربوية والإشرافية بدلا من انحرافهم عن مسارهم للدخول فى نزاعات لا نهاية لها خاصة وأن قضايا الطلاب والمعلمين والإداريين لا تنتهى فى ظل العوائق الإدارية التى دائما ما تنتهى بشكوى الأطراف لبعضها البعض .

شغلانة مدبر مدرسة - مسئول عن أخطاء كل المعلمين والإداريين ولافف كعب داير على الشئون القانونية و النيابات الإدارية ولا يوجد مزايا مادية




شغلانة مدير مدرسة - مسئول عن أخطاء كل المعلمين والإداريين ولافف كعب داير على الشئون القانونية و النيابات الإدارية ولا يوجد مزايا مادية


يعاني مديرو المدارس المصرية فى ظل الظروف العصيبة التى يمر بها التعليم المصري من كثرة استدعائهم من قبل الشؤون القانونية بالإدارات والمديريات والنيابة الإدارية للتحقيق والاستجواب بشأن القضايا التى تخص مدارسهم سواء كانت تخص المعلمين أو الطلاب أو احتكاكات أولياء الأمور وتظلماتهم مما يخرجهم عن وظيفتهم الأساسية التي تم تعيينهم من أجلها وهي إدارة شؤون المدرسة تربويا وعلميا ليجد مديرو المدارس أنفسهم كعب داير كل يوم ولا يجدون وقتا للإشراف على مدارسهم وطلابهم .

فى السياق ذاته يُفاجأ العديد من مديري المدارس باستدعائهم للتحقيق فى قضايا لا يعرفون عنها أى شيء ولا تمت لهم بصله سوى أن وظيفتهم كمديرين للمدارس تحتم على الجهة المحققة أخذ أقوالهم فى شأن تلك القضايا الأمر الذي جعل العديد من مديري المدارس يرغبون فى ترك وظائفهم والعودة إلى ميدان التدريس مرة أخرى أو انتهاج مسار التوجيه بما يبعدهم عن كل هذه المشكلات والقضايا التي لا قبل لهم بها بل وتعرضهم فى أغلب الأحيان للجزاء بالخصم من رواتبهم وتوقف ترقياتهم المستحقة .

على الصعيد ذاته أكد عدد من مديري المدارس أن وظيفة مدير مدرسة لم تعد لها هيبة وقيمة كما كانت كسابق عهدها لسوء حال التعليم المصري وتراجعه بما لا يجعل للوظيفة مكانتها وهيبتها كما كانت . ومن السهل فى هذه الأوقات أن يتعدى أولياء الأمور باللفظ والفعل على أى مدير مدرسة داخل الحرم المدرسي دون أن يجد من يردعه عن ذلك بل على العكس يضطر العديد من مديري المدارس فى معظم قضاياهم مع أولياء الأمور بالتنازل عن حقهم فى مقابل عدم تورطهم بالمحاكم وقضاياها الطويلة التى قد تكون عواقبها وخيمة تصل فى بعض الأحيان لأحكام بالسجن مما يجعل المديرين يندمون على اليوم الذي تقلدوا فيه هذه الوظيفة , في حين تراجع دور وزارة التربية والتعليم فى الدفاع عن مديري المدارس وتركهم فريسة لهذه القضايا دون وجود محامين يدافعون عنهم بما يعرض مستقبلهم للخطر ولا تجد وزارة التربية والتعليم حلولا بديلة بتعيين إداريين مسؤولين عن تلك القضايا والمناقشات ليتفرغ مديرو المدارس لمهمتهم التربوية والإشرافية بدلا من انحرافهم عن مسارهم للدخول فى نزاعات لا نهاية لها خاصة وأن قضايا الطلاب والمعلمين والإداريين لا تنتهى فى ظل العوائق الإدارية التى دائما ما تنتهى بشكوى الأطراف لبعضها البعض .

هناك تعليقان (2):

  1. اقسم بالله ده اسوء مكان فى التربية والتعليم ربنا يرحمنا وحسبنا الله ونعم الوكيل اقسم بالله ان بعض مدراء المدارس الا عندهم ضمير متبهدلين آخر بهدله ولكن نقول الجزاء والثواب من عند الله ولنا الله ز

    ردحذف
  2. بسيطه مع محاكمة مدير المدرسه الفاضل يحاكموا الوزير بكدا يضمن المدير محامى كويس يدافع عنه

    ردحذف