ننشر الفاكس الرسمى الذى وجهته الوزارة لجميع المديريات " بخصوص ترتيبات الإذاعة المدرسية والحصة الأولى غدًا الأحد و فى ضوء الحادث الإرهابى بالعريش

ننشر الفاكس الرسمى الذى وجهته الوزارة لجميع المديريات " بخصوص  ترتيبات الإذاعة المدرسية والحصة الأولى غدًا الأحد و فى ضوء  الحادث الإرهابى بالعريش


تلقت منذ قليل جميع مديريات التربية و التعليم بشتى محافظات مصر ، خطابًا رسميًا من الدكتور رضا حجازي رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم ، للتشديد على ضرورة تنفيذ التعليمات التي اصدرها وزير التربية والتعليم بعد علمه بالهجوم الارهابي الذي تعرض له المصلين بمسجد الروضة بشمال سيناء أمس الجمعة.


وأوضح حجازي في خطابه أنه قد تمثلت التعليمات في : الوقوف لمدة دقيقة، حدادًا على أرواح ضحايا الحادث أثناء الطابور المدرسي، والتأكيد على تحية العلم وترديد النشيد الوطني خلال الطابور المدرسي، وتخصيص الفترة الدراسية الأولى بكافة المدارس وبجميع الصفوف الدراسية، لتناول دور مصر في مواجهة الإرهاب والتحديات الراهنة، وعدم تخليها عن معركة التنمية والبناء.


وشملت التعليمات أن تتناول الفترة المخصصة للتعبير بالمدارس خلال الأسبوع الجاري، تناول موضوعات (نبذ العنف والتطرف – التسامح – قبول الآخر - المواطنة - ترسيخ قيم الولاء والانتماء – تعزيز الفكر الديني الوسطي -الدعوة إلى الاصطفاف الوطني وتماسك كافة أطياف الشعب المصري - محاربة الإرهاب) ، و تخصيص إحدى فقرات الإذاعة المدرسية لمواساة أسر ضحايا الحادث الإرهابي الغاشم، وتناول دور مصر في محاربة الإرهاب وما يتطلبه الأمر من تضافر كافة الجهود من أجل دحره والقضاء عليه، والتأكيد على مواصلة مسيرة النجاح بمعركة التنمية والبناء والنهوض والارتقاء بالمستوى المعيشي للمواطن المصري.


وشدد الخطاب على توجيه خطة الأنشطة التربوية (الخطابة – الصحافة المدرسية – التربية الفنية.. إلخ)، وبرامج التربية الاجتماعية والتوجيه والإرشاد التربوي خلال الفترة الراهنة حول تضمين المفاهيم والقيم المصرية الأصيلة المستمدة من التعاليم الدينية الوسطية، والتنسيق مع مديريات وزارة الأوقاف والكنائس المصرية لدعم إقامة ندوات داخل المدارس؛ لتوعية الطلاب بأهم القضايا والتحديات الراهنة، والدعوة إلى الاصطفاف الوطني في مواجهة الإرهاب، وغرس قيم المواطنة والتسامح وتفهم أسس الحرية والعدالة من حقوق وواجبات وشعور بالمسئولية تجاه الوطن، والمواطنين.

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.