ننشر البيان الرسمى الصادر من رئاسة الجمهورية الخاص بتطوير المنظومة التعليمية بداية من "2018-2019"


ننشر البيان الرسمى الصادر من رئاسة الجمهورية الخاص بتطوير المنظومة التعليمية بداية من "2018-2019"


اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء و المهندس ياسر القاضي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء عاصم عبد المحسن مساعد رئيس أركان حرب القوات المسلحة.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أنه تم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للاستراتيجية الوطنية الشاملة لتطوير منظومة التعليم المدرسي، حيث تم إطلاع الرئيس على خطط تنفيذ الاستراتيجية التي تقوم على عدة محاور رئيسية، أهمها الارتقاء بمنظومة التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وتنمية مهارات وقدرات المعلمين، وتطوير وسائل التدريس للطلاب، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية والتوسع في استخدام مواد التعلم الرقمية، ووضع نظم متقدمة وفعالة لتقييم ومتابعة أداء الطلاب لضمان التطوير المستمر لأداء منظومة التعليم في مصر.

وذكر المتحدث الرسمي أن وزير التربية والتعليم عرض خلال الاجتماع الإجراءات والخطوات الجاري اتخاذها لتطوير مكونات منظومة التعليم من المحتوي العلمي والبنية التكنولوجية والمناهج وتدريب المعلمين، فضلًا عن نظام التصحيح الإلكتروني وبناء بنك الأسئلة، وذلك بهدف تنمية القدرات للمتعلم وإتقان مهارات التعلم الذاتي، مؤكدًا أن النظام التعليمي الجديد سيحرص على تعدد مصادر المعرفة والاعتماد على بنوك المعلومات للاضطلاع والبحث والدراسة.

كما أشار الدكتور طارق شوقي إلى أنه سيتم البدء في تنفيذ الاستراتيجية مع بداية العام الدراسي المقبل 2018 لمراحل رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي، وكذلك الصف الأول الثانوي الذي سيستخدم المنظومة الرقمية بالتوازي مع الكتاب المدرسي.

وأشار السفير بسام راضى أن الرئيس وجه بضرورة دقة تنفيذ مشروعات البنية التحتية الخاصة باستراتيجية تطوير التعليم المدرسي، بالتنسيق بين الجهات المعنية من وزارات التعليم والاتصالات والدفاع، وذلك للارتقاء بمنظومة التعليم لتتواكب مع متطلبات العصر وسوق العمل، ولإعداد وتخريج أجيال من الشباب على أحدث وأرقى المعايير العلمية العالمية، لديهم القدرة على الإبداع والابتكار واتخاذ القرار وتحمل المسئولية، فضلًا عن اتباع النهج العلمي في التعامل مع المشكلات والوعى بأحدث الأساليب التكنولوجية.

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.