سارة صابر متولى أبو هاشم بمدرسة أشمون الفنية المتقدمة التجارية والحاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية، بالدبلومات الفنية،2018

سارة صابر متولى أبو هاشم بمدرسة أشمون الفنية المتقدمة التجارية والحاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية، بالدبلومات الفنية،2018


فرحة عارمة، عمت منزل الطالبة سارة صابر متولى أبو هاشم، ابنة مدينة أشمون، بمحافظة المنوفية، الطالبة بمدرسة أشمون الفنية المتقدمة التجارية والحاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية، بالدبلومات الفنية، التى احتضنت والدها والدموع بين عينيها، واحتضنت والدتها لتؤكد لها أنها على قدر المسئولية وأنها لم يضيع تعبها هدرا.




والتى قالت فى تصريحات خاصة أن والدها تلقي اتصالا هاتفيا من وزارة التربية والتعليم، يبلغه بأن نجلته حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية بالدبلومات الفنية، وما أن سمع والدها المكالمة إلا وانخرط فى حالة من البكاء الشديد من الفرحة، وما أن أبلغها إلا لتنتشر بين افراد المنزل حالة الفرحة العارمة المختلطة بالزغاريد والدموع، ليتحول المشهد كاملا إلى مشهد للمباركات والأحضان بين جميع أفراد الأسرة لحصول الابنة على المركز الأول على مستوى الجمهورية. 



وقالت سارة أنها تعيش مع والدها "صابر متولى أبو هاشم" الذى يعمل مدرسا لعلم النفس بنفس المدرسة التى حصلت فيها على المركز الأول، ووالدتها إلهام محمد نصر الحاصلة على المعهد العالى، والتى فضلت أن تعكف على تربية أبنائها بدلا من العمل، أخت لثلاثة من الأشقاء بينهم الأخ الأكبر باسم فى كلية التجارة، وشقيقتها التوأم هاجر والتى التحقت بكلية الطب، وشقيقها الأصغر محمد والذى يتميز كباقى أشقائه

وأضافت سارة، أنها كانت تمر عام بعام مع شقيقتها هاجر التوأم، وفى الصف الثالث الإعدادى حصلا على مجموع يؤهلهما للالتحاق بالثانوية العامة، وحصلت سارة على 240 درجة، وعلى الرغم من ذلك فضلت الالتحاق بالدبلوم الفنى التجارى، على عكس شقيقتها هاجر التى التحقت بالثانوية العامة، مؤكدة على انها اختارات الالتحاق بالدبلوم الفنى برغبتها ومن أجل تحقيق حلمها دون أن يكون هناك اى تدخل فى اختيارها.



وأوضحت سارة أنها تعرضت للعديد من الانتقادات بعد التحاقها بالدبلوم الفنى، وسط مطالبات بالعدول عن القرار والالتحاق بالثانوية العامة مع شقيقتها، لكنها صممت على هدفها، وأكدت أنها أخذت القرار بعد تفكير، فلم يجد الجميع إلا الرضوخ أمام رغبتها، مؤكدة أنها قرأت العديد من الكتب التى كان يدرسها شقيقها بالتجارة فأحبت دراسة هذه المواد، والتى احترفتها بعد ذلك بشهادة مدرسيه

وعن عدد ساعات المذاكرة قالت سارة أنها كانت تذاكر 9 ساعات يوميا، مشيرة إلى أن الأمر لم يكن بعدد الساعات قدر ما يكون بالتركيز الكبير فى الدراسة والتحصيل الكامل للدروس المختلفة قبل العام الدراسى، مؤكدة أنها كانت تقوم بقراءة المناهج الدراسية قبل البدء فى الدراسة لها، وأنها كانت دائما متقدمة عن التدريس فى المواد جميعها، علاوة على الإضافات التى كانت تضيفها فى كل درس من الدروس . 



وأكدت سارة أن الدروس الخصوصية ليست أساسية فى الدراسة وإنما هى عنصر مكمل فقط، وأن الدراسة بالمدرسة عليها عامل كبير، مؤكدة أنها كانت لا تقوم بالحصول على دروس خصوصية بالعديد من المواد، وأنها تطالب الجميع بأن يقوم بالتركيز فى دراسته ومدرسته بشكل كبير .

وعن صعوبة الامتحانات، قالت سارة أن الامتحانات لابد وأن تكون صعبة على كل من لم يقوم بالتحصيل الجيد للدراسة طوال العام، وأن المتميز لا تكون صعبة عليه إطلاقا، مؤكدة أن الامتحانات العام الحالى كانت فى مستوى الطالب المتوسط، باستثناء بعض الاسئلة ببعض المواد التى جاءت للتميز بين الطلاب . 





وعن من يأخذون فكرة غير صحيحة عن الدبلومات الفنية، قالت سارة أن الدبلوم الفنى مثله مثل الثانوية العامة، والفيصل فى الجانبين هو التميز للطالب، وأن من يشير إلى التعليم الفنى بأنه سيء لا يكون منصفا، لأنه جانب من جوانب التعليم التى لابد وأن ينظر إليها الجميع بنظرة أخرى ومتفائلة

وناشدت سارة جميع زملاؤها بالاعتماد على النفس وتحمل المسئولية فى كل القرارات التى يقوموا باختيارها، وأن يتعب الطالب حتى يجد ما يحلم به، وما يصبوا إلية معبرة بقولها " الناس اللى هتتعب هتلاقى اللى هى عايزاه ". 



وأوضحت سارة أن مثله الأعلى هو والدها وأنها تتمنى أن تكون مدرسة بالمدرسة التى تخرجت منها، حتى تدرس المواد التجارية والتى تميزت بها، وحتى تتمكن من إخراج جيل قادر على التفوق والتميز، موجهة نصيحتها إلى جميع الطلاب " بالاجتهاد من أول يوم بالدراسة والمتابعة للدروس وعدم النظر إلى أى معوقات ووضع الحلم أمام كل واحد ليسعى لتحقيقة "


أما صابر متولى والد الطالبة قال أنه دائما وأبدا ما يجعل أبنائه مسئولين عن قراراتهم، وأن يكونوا على قدرها، لافتا إلى فرحة الشديد بما حققته ابنته، وبما حققته شقيقتها التوأم بحصولها على 98.6 % فى الثانوية العامة، والتحاقها بكلية الطب الأمر الذى أعطى دفعة قوية لشقيقتها بأن تتفوق، وشقيقها الذى حصل على 92.5 % فى الدبلوم الفنى، متمنية أن تستكمل ابنته تفوقها بالجامعة وأن تكون ضمن هيئة التدريس بالجامعة . 



أما والدتها أكدت على أنها كانت تتعاون مع أولادها بشكل كبير، وكانت تسعى دائما إلى الاقتراب منهم حتى لا يكون هناك أى أسرار بين الأبناء وبينها، وحتى تتمكن من حل كل مشكلاتها فى أقل وقت، وأن تقوم برعايتهم رعاية كاملة طوال فترة الدارسة متحملة كافة أعباء المنزل حتى تنهى البنات العام الدراسة ليقمن بمساعدتها فى أعمال المنزل، مؤكدة أن الرعاية والتربية أساس التفوق والنجاح . 



ومن جانبه تقدم سعيد الحنفى مدير مدرسة التجارة المتقدمة بأشمون، بخالص التهانى للطالبة على حصولها على المركز الأول بالجمهورية، ومقدما الشكر أيضا لإدارة أشمون التعليمية والتى يترأسها محمد صحصاح مدير الادارة، ولإدارة التعليم الفنى برئاسة صابر الشريف ورؤساء الأقسام بالتعليم الفنى " محمد حسين الجميل، خالد عبد الفتاح على، سمير سعيد عبد الرحمن، محمد عباس، رمضان فراج، طارق زيد، هاله زهران ".






ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.