التحقيق فى صحة واقعة معلم أصاب عين تلميذ و لبسه طرحة على النت



التحقيق فى صحة واقعة معلم أصاب عين تلميذ و لبسه طرحة على النت 


فى الوقت الذى تسعى فيه مصر جاهدة الى الارتقاء بالتعليم من خلال منظومة التعليم الجديدة، الا انه لايزال المدرس هو اكبر عقبه امام تطوير التعليم لان المدرس يعتبر اساس العملية التعليمة، فلا يكاد يمر يوماً الا ونرى ونسمع عن الحوادث التى تقع من المدرسين ضد التلاميذ بالمدارس والتى تؤكد بما لايدع مجالا للشك انه يجب اعادة النظر فى وضع المدرسين من حيث الاختيار والتأهيل.


الواقعة التى نحن بصددها تكشف بما لايدع مجالا للشك خطورة الاوضاع داخل المدارس وسوء اخلاق بعض المدرسين وما يرتكب فى حق الطلبة من جرائم تدمر حياتهم وحالتهم النفسيه وتجعلهم جيل معقد فى المستقبل.

فى لقاءه مع الوكاله نيوز كشف سعيد جمعه عباس محامي بالقضاء العالي ومحاكم الجنايات يحكى تفاصيل واقعة او جريمة ارتكبها المدرس (ن – ع ) بمدرسه أمير الشعراء التابعة لإدارة جنوب الجيزة التعليمية ضد الطفل حمزه فهد محمد

واضاف سعيد ان المدرس تعمد الاستهزاء بالطفل أمام زملائه داخل الفصل بطرق غير مقبولة ولا يرضاها على نفسه واولاده ترتب عليها حاله نفسيه سيئة للطفل وكره للمدرسة والتعليم، حيث قام بإرغام الطفل على ارتداء طرحه وقام بتصويره أمام زملاءه ولم ينهى الامر عند ذلك الحد بل قام المدرس برفع صورة الطفل على الجروب الخاص بأولياء الامور علي الفيسبوك وفى واقعة اخرى قام المدرس بضرب الطفل بقلم فى عينه اليسرى ولولا تحويل الطفل الي مستشفى بسرعه لفقد عينه وتم تحرير المحضر رقم ١٣ احوال بنقطة شرطة ابو هريره التابعة لقسم الجيزة .


وأشار سعيد الي أن المدرس قام بعمل إخلاء طرف من المدرسة بعد الواقعة و أن الوزارة والمديرية عندما علموا بالبوست الذي تم نشره اتصلو بوالدة الطفل وتم فتح تحقيق للمدرس .

وقال سعيد أنه هذه الواقعة دليل قوى على سوء وضع المدرسين وانهم فى أمس الحاجة لأخد دورات عن كيفية التعامل مع الاطفال وقبل تعين المدرسين يجب عقد اختبار لهم يحدد مدي قدرتهم على التعامل مع الأطفال،فيجب ان يتمتع المدرس بحسن الاخلاق والرحمة والرفق بالاولاد.

وكشف سعيد عن حالة اخرى لمدرسة كانت تأكل طعام الطلبة فهذا نوع من انواع المرض النفسي وعندما علم اولياء الامور بذلك قاموا بزيادة الوجبات للاولاد حتى يأكلون اي شي مما يتبقى من المدرسة.
ووطالب سعيد فى النهاية بضرورة عمل فحص نفسي لهؤلاء المدرسين والمدرسات حفاظا على مستقبل الأطفال.

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.