أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي






ذكريات زمان أيام التنسيق الورقى و طوابع القص واللصق









وكان التنسيق قديما يتم بشكل ورقي وتقليدي، وكانت مكاتب التنسيق بالجامعات المصرية مزدحمة بالطوابير، وكان الطلاب يتكبدون مشقة السفر من القرى والنجوع إلى أقرب جامعة، لشراء مظروف التنسيق ثم يعودوا مرة أخرى لتقديم المظروف بعد ترتيب الرغبات.


وبالنسبة لعملية ترتيب الرغبات، فكان الطالب يتسلم استمارة ورقية يتم فيها لصق طوابع مكتوب عليها أسماء الكليات.


وكان يتولى الطالب لصق هذه الطوابع في الأماكن المخصصة للرغبات بالترتيب المناسب وفقا للحد الأدنى المعلن لمجموع كل مرحلة.


وكان الطالب يتحمل مسئولية الطابع الذي يلصق، حيث إنه لم تكن هناك إمكانية لتعديل ترتيب الرغبات بعد لصق الطوابع، ثم بعد ذلك كان يذهب الطالب مرة أخرى لمكتب التنسيق يها الطلاب الناجحون في مرحلة الثانوية العامة للتقدم للجامعات عن طريق مكتب التنسيق، والتي بملفه الورقي ليسلمه ليتم تسليمه، وبالتالي كانت التقديم في مكتب التنسيق "الورقي" يتسبب في تكبد الطالب تكلفة مادية ومشقة ومجهود.


وقد استمر هذا الوضع لمدة سنوات طويلة، إلى أن تقرر بدء تطبيق مشروع تنسيق القبول الإلكترونى بالجامعات، في عام 2004 تحت إشراف وزارة التنمية الإدارية سابقًا وقطاع الإصلاح الإداري بوزارة التخطيط حاليًا، ضمن مجموعة من المشروعات التي تدعم التحول للحكومة الإلكترونية.


ووقتها كانت أمام الطالب حرية التقدم للتنسيق سواء إلكترونيا أو ورقيا، واستمر هذا الوضع لمدة 3 سنوات متتالية فى الفترة من 2004 وحتى 2006.


وفى عام 2007 اتخذت وزارة التعليم العالى قرارها بإلغاء التنسيق الورقى تماما وبدء الاعتماد الكلي على التنسيق الإلكترونى لجميع الطلاب.


حيث أصبح يتم التقدم لتنسيق القبول بالجامعات عن طريق الإنترنت بالمجان لطلاب الثانوية العامة والأزهرية والشهادات المعادلة والدبلومات الفنية، وذلك من خلال بوابة الحكومة المصرية .


وأصبح الطالب يستطيع برقمه السري الذي يحصل عليه مع شهادة الثانوية العامة تحديد رغباته وتعديلها أكثر من مرة على مدار الأربع وعشرين ساعة خلال الفترة المحددة لكل مرحلة.


ومن أبرز المزايا التي أتاحها التنسيق الالكتروني : يقوم الطالب بتسجيل رغباته بنفسه ويمكنه مراجعتها وطباعتها بما يقلل من الأخطاء في إدخال البيانات ، أصبح متاحا للطالب إمكانية تعديل الرغبات أكثر من مرة خلال فترة التنسيق الخاصة بالمرحلة حتى إغلاق الموقع ، كما يسهل التنسيق الالكتروني للطالب تحديد وتسجيل الرغبات بطريقة بسيطة ومريحة مما يمنع حدوث أي أخطاء


ويعرض موقع التنسيق الالكتروني الحد الأدنى للقبول بالكليات في السنوات السابقة لتستطيع بناء تصور عن الكليات المناسبة لمجموعك ، و إذا اختار الطالب أحد الكليات خارج النطاق الجغرافي المحدد له فإن برنامج الحاسب سيخطره فورا بأن الرغبة تتعارض مع التوزيع الجغرافي، كما لن يقبل النظام رغبات الطالب إلا بعد استيفاء كل الرغبات (60 رغبة) وبدون وجود أي أخطاء.

ذكريات زمان أيام التنسيق الورقى و طوابع القص واللصق






ذكريات زمان أيام التنسيق الورقى و طوابع القص واللصق









وكان التنسيق قديما يتم بشكل ورقي وتقليدي، وكانت مكاتب التنسيق بالجامعات المصرية مزدحمة بالطوابير، وكان الطلاب يتكبدون مشقة السفر من القرى والنجوع إلى أقرب جامعة، لشراء مظروف التنسيق ثم يعودوا مرة أخرى لتقديم المظروف بعد ترتيب الرغبات.


وبالنسبة لعملية ترتيب الرغبات، فكان الطالب يتسلم استمارة ورقية يتم فيها لصق طوابع مكتوب عليها أسماء الكليات.


وكان يتولى الطالب لصق هذه الطوابع في الأماكن المخصصة للرغبات بالترتيب المناسب وفقا للحد الأدنى المعلن لمجموع كل مرحلة.


وكان الطالب يتحمل مسئولية الطابع الذي يلصق، حيث إنه لم تكن هناك إمكانية لتعديل ترتيب الرغبات بعد لصق الطوابع، ثم بعد ذلك كان يذهب الطالب مرة أخرى لمكتب التنسيق يها الطلاب الناجحون في مرحلة الثانوية العامة للتقدم للجامعات عن طريق مكتب التنسيق، والتي بملفه الورقي ليسلمه ليتم تسليمه، وبالتالي كانت التقديم في مكتب التنسيق "الورقي" يتسبب في تكبد الطالب تكلفة مادية ومشقة ومجهود.


وقد استمر هذا الوضع لمدة سنوات طويلة، إلى أن تقرر بدء تطبيق مشروع تنسيق القبول الإلكترونى بالجامعات، في عام 2004 تحت إشراف وزارة التنمية الإدارية سابقًا وقطاع الإصلاح الإداري بوزارة التخطيط حاليًا، ضمن مجموعة من المشروعات التي تدعم التحول للحكومة الإلكترونية.


ووقتها كانت أمام الطالب حرية التقدم للتنسيق سواء إلكترونيا أو ورقيا، واستمر هذا الوضع لمدة 3 سنوات متتالية فى الفترة من 2004 وحتى 2006.


وفى عام 2007 اتخذت وزارة التعليم العالى قرارها بإلغاء التنسيق الورقى تماما وبدء الاعتماد الكلي على التنسيق الإلكترونى لجميع الطلاب.


حيث أصبح يتم التقدم لتنسيق القبول بالجامعات عن طريق الإنترنت بالمجان لطلاب الثانوية العامة والأزهرية والشهادات المعادلة والدبلومات الفنية، وذلك من خلال بوابة الحكومة المصرية .


وأصبح الطالب يستطيع برقمه السري الذي يحصل عليه مع شهادة الثانوية العامة تحديد رغباته وتعديلها أكثر من مرة على مدار الأربع وعشرين ساعة خلال الفترة المحددة لكل مرحلة.


ومن أبرز المزايا التي أتاحها التنسيق الالكتروني : يقوم الطالب بتسجيل رغباته بنفسه ويمكنه مراجعتها وطباعتها بما يقلل من الأخطاء في إدخال البيانات ، أصبح متاحا للطالب إمكانية تعديل الرغبات أكثر من مرة خلال فترة التنسيق الخاصة بالمرحلة حتى إغلاق الموقع ، كما يسهل التنسيق الالكتروني للطالب تحديد وتسجيل الرغبات بطريقة بسيطة ومريحة مما يمنع حدوث أي أخطاء


ويعرض موقع التنسيق الالكتروني الحد الأدنى للقبول بالكليات في السنوات السابقة لتستطيع بناء تصور عن الكليات المناسبة لمجموعك ، و إذا اختار الطالب أحد الكليات خارج النطاق الجغرافي المحدد له فإن برنامج الحاسب سيخطره فورا بأن الرغبة تتعارض مع التوزيع الجغرافي، كما لن يقبل النظام رغبات الطالب إلا بعد استيفاء كل الرغبات (60 رغبة) وبدون وجود أي أخطاء.

ليست هناك تعليقات